سمعتُ كثيرًا أن أخصائيي إزالة الشعر بالالكتروليسيس يحذرون بشدة من نتف الشعر غير المرغوب فيه. يقولون إنه لا بأس بالحلاقة بين المواعيد، ولكن لا للملقط. لقد سمعت هذه النصيحة دائمًا، ولكن مؤخرًا خطر ببالي أنني لا أعرف لماذا كان النتف مُرهِقًا جدًا. لذا سألتُ، وكانت الإجابات مثيرة للاهتمام!
النتف يشوه بصيلات الشعر
عند سحب الشعرة بالملقط، يحدث شدٌّ كبيرٌ على البصيلة. في كثير من الأحيان، لا تعود البصيلة إلى شكلها الأصلي، مما يؤدي إلى تشوّهها. هذا التشوه يُصعّب على أخصائيّ الالكتروليسيس معالجة البصيلة بالكامل. بمعنى آخر، قد يستغرق نتف الشعر غير المرغوب فيه وقتًا أطول لتحقيق النتائج الدائمة التي ترغبين بها. وكما ذكرنا سابقًا، الوقت هو المال .
يؤدي نتف الشعر إلى نمو الشعر تحت الجلد
غالبًا ما يؤدي تمزق بصيلات الشعر وتساقطه نتيجة سحبه بالملاقط إلى نمو الشعر تحت الجلد. قد يُسبب نمو الشعر تحت الجلد طفحًا جلديًا وحكةً والتهابًا، وما إلى ذلك. هذا لا يُعزز الجمال أو الثقة بالنفس. يمكن لأخصائية الالكتروليسيس إزالة الشعر تحت الجلد نهائيًا، لكن هذه العملية تستغرق وقتًا أطول من إزالة الشعر الطبيعي، كما أنها غير مريحة.
إزالة الشعر بالملقط يؤدي إلى شعر أقوى وأغمق وأعمق!
هذا صحيح. عند نتف الشعر غير المرغوب فيه، فإنكِ في الواقع تُحفّزين بصيلات الشعر على إنباته مجددًا. وبما أنكِ نتفتِه، فإن البصيلات تُدرك أنها بحاجة هذه المرة إلى نمو شعرة أقوى وأكثر خشونة، ذات جذر أعمق. كلما نتفتِ أكثر، ازداد الشعر قوةً، حتى أن محاولة نتف الشعر تُسبب تهيّج الجلد الرقيق، وتُسبب ندوبًا، وتزيد من احتمالية تكسره ونمو الشعر تحت الجلد. عندما تُراجعين أخصائية الالكتروليسيس أخيرًا، ستُضطر إلى بذل جهد كبير لإزالة تلك الشعيرات الخشنة عميقة الجذور بشكل دائم. بالإضافة إلى ذلك، يُمكن للشعر ذي الجذور العميقة أن يلتقط المزيد من الميلانين، مما يُنتج شعرة أغمق وأكثر وضوحًا من تلك التي نتفتِها!
إذن ما هو الجواب؟
الجواب بسيط: لا تقم بإزالة الشعر أبدًا! إذا كان لديكِ شعر غير مرغوب فيه، فاستشيري أخصائية الالكتروليسيس لإزالة آمنة ودائمة. بين المواعيد، يمكنكِ الحلاقة، ولكن لا تنتفي. هذا سيمنحكِ أسرع وأكثر الطرق فعالية لإزالة الشعر غير المرغوب فيه بشكل دائم.
